منوعات

سبب رحلة الاسراء والمعراج

سبب رحلة الاسراء والمعراج

سبب رحلة الاسراء والمعراج، إنّ كلمة الإسراء مُقتبسة من الفعل الرباعي أسرى، إذ أنّ معناه السير ليلاً، وهو يعني في الاصطلاح الذهاب بالنبيّ -صّلى الله عليه وسّلم- على دابةٍ أُطلق عليها اسم البُراق، بصحبة الوحي جبريل -عليه السّلام- وكان ذلك من البيت الحرام الموجود في مكة إلى المسجد الأقصى الواقع في القُدس، وكان ذلك في جُزءٍ من اللّيل، ثُمّ عاد إلى مكة في نفس اللّيلة، وهًنا نُسلّط الضوء على سبب رحلة الإسراء والمعراج.

معجزة الإسراء والمعراج

مما لاشكّ فيه أنّ مُعجزة الإسراء والمعراج قد وقعت مع النبيّ مُحمّد -صّلى الله عليه وسّلم-، حيثُ صرّح العُلماء بأنها وقعت في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب تحديداً في السنة الثانية عشرة من البعثة، علمًا بأنّ هذه المُعجزة كانت من مكة إلى بيت المقدس، ثُمّ عُرج به إلى السماوات السبع، وفوقها كسدرة المُنتهى، وذلك كان في جُزءٍ من اللّيل.

سبب الإسراء والمعراج

حيثُ أنّ هذه الحادثة ورد ذكرها في آيات القُرآن، والسُنّة النبوية، وتعتبر إحدى علامات إكرام الله -تعالى- لنبيّه، إذ أنّ لرحلة الإسراء والمعراج العديد من الأسباب منها:

  • حيثُ أنّها تخفيفاً لآلام وأحزان النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- نظرًا لما واجهه من أذى
  • كما أنها إعلاءً لمكانة وشأن النبي صلى الله عليه وسلم، وإكراماً له.
  • فضلًا عن دورها في إيناس النبي والتسلية له، كما أنها وضّحت منزلته وقدْره عند الله.
  • تعويضاً للنبيّ محمد من الظروف التي واجهها من أهل الطائف وتكذيبهم له، حيثُ قال تعالى (ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً).
  • كما أنها إعلاما للنبي بآيات الله العظيمة، وقال تعالى (لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا).

توقيت رحلة الإسراء والمعراج

تجدر الإشارة إلى اختلاف وتعدد آراءُ عُلماء السِّيَر في موعد حدوث رحلة الإسراء والمعراج، والقول الراجح إنّها سبقت الهجرة إلى المدينة المُنورة بسنة، أي عقب معاناة النبي من رحلته إلى الطائف، وإنّ وقت رحلة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من السنة الثانيّة عشرة للبعثة، حيثُ أنّ الحكمة في ذلك تهيئة النبي للأمور التي سوف يشاهدها، كما أنها بمثابة اطمئنان له من الناحية اليقينيّة والروحيّة.

إقرأ أيضا:أجمل صور سكرابز خروف عيد الأضحى 1443

إذ أنّ هذه المُعجزة كانت للنبيّ محمد -صلى الله عليه وسلم- بعد رحلته إلى الطائف؛ وذلك من باب المواساة له والتخفيف عنه، علمًا بأنه سبقها نُزول جبريل -عليه السّلام- إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وذلك في حادثة قد شقّ صدره فيها، وغسله بماء زمزم، وقد نزل إليه عندما كان في مكة، وسار به ليلًا إلى المسجد الأقصى.

بإمكانك أن تشاهد أيضاً :
السابق
كيفية معرفة الذهب الاصلي من التقليد
التالي
تأثير الأصدقاء على بعضهم البعض

اترك تعليقاً