المراة

قصيدة شومه العنزي

قصيدة شومه العنزي

قصيدة شومه العنزي، من الشخصيات المعمرة الشهيرة شومة العنزي التي اشتهرت بحبها للابل والجمال من صغرها وبعد وفاة زوجها وترعاهم دون كلل او ملل، فهي شخصية خليجية معروفة بين العربان، والتي عبرت في لقاء لها انها تشعر بالراحة وهي ترعي الابل، كما اشتهر وبرزت في القاء القصائد الشعرية الجميلة التي احبها الكثير وحفظ منها الكثير، ولاقت استحسان عند شريحة عريضة من الناس التي تحب هذا اللون من القصائد.

قصيدة شومه العنزي

اشتهرت شومة العنزي بحبها للجمال التي صرحت عنه في احد اللقاءات التلفزيونية، فقد كرمت من قبل مهرجانات الابل كذا مرة بمنحها واحدة من اهم الابل تكريما لها علي الأيام التي قضتها في تربية الابل والاهتمام  بهم ولها الكثير من القصائد هذه احدهم:

  • قمت اقلبهن على الجيب تقليب.
  • والرمي ثاير وكل ضلع غدابه.
  • انا بنت الرجال اللي ينطحون المواجيب.
  • امشي مع البران وانام وسط الذيابه.
  • واليا جا الموت نرحب به تراحيب.
  • عقب الكبر نقول ياا هلابه.

شومة العنزي ويكبيديا

شومة العنز سيدة خليجية صاحبة الابل وصاحبة العمر الطويل فهي تعتبر سيدة معمرة واشتهر هذه الشخصية في الخليج، وامتازت بشهرتها بسبب انها تمارس عملها رغم كبر سنها، ووضحت في لقاء تلفزيوني انها تقوم برعي الغنم من بعد وفاة زوجها من اكثر من ثلاثين سنه، لحاجتها الماسة الي المال للتعايش وتربية صغارها فلم تعيد تجربة الزواج مرة أخرى لحزنها علي زوجها وخوفها على أبنائها، التي تعيش معهم الان.

إقرأ أيضا:متى يجب القلق عند وجود كتلة في الثدي

وفاة شومة العنزي

ضجت مواقع التواصل العنزي بخبر وفاة شومة العنزي بخبر حزين عن وفاة الشاعرة شومة العنزي، فقد أعلنت المملكة العربية السعودية بشكل رسمي عن وفاتها، وجميع منصات الاخبار السعودية عن خبر شومة العنزي ذات الشخصية الشهيرة فهي معروفه بشعرها وانها ملكة للابل، وكان سبب الوفاة اصابتها بفيروس كرونا وتداعياتها، فبعد اصابتها نقلت الي المستشفى ووفاتها المنية بعد تدهور الحالة الصحية.

تعتبر شومة العنزي المعمرة تبلغ من العمر تسعون سنة التي ولت في 1932ميلادي والتاي تمتلك السيارة بجانب الابل، وعاشت حياه تروي للأجيال لتأخذ منها العبر، رحم الله شومة العنزي السيدة الخليجية المحبوبة.

بإمكانك أن تشاهد أيضاً :
السابق
من هي الشاعرة العراقية شهد الشمري
التالي
تكوّن الجنين الأسبوع العاشر من الحمل

اترك تعليقاً