منوعات

كم عدد سفراء الإمام المهدي

كم عدد سفراء الإمام المهدي

كم عدد سفراء الإمام المهدي، يهتم الكثير ممن يتبعون المذهب الشيعي في كافة بقاع العالم بالتعرف على سفراء الامام المهدي والذي يعد من الشخصيات الهامة عند الشيعة فهم يعتبرونه بمثابة المتمم لسلسلة الأئمة، وهو الامام الثاني عشر والأخير عند الشيعة، فقد ولد في عام 869م، فالسفراء هم النواب الذين ظهروا ابان الغيبة الصغرى وفق الاعتقاد الخاص بالشيعة، ويحاولون أن يتعرفوا على العقيدة الخاصة بهم بدلاً من مصادر التشريع والشخصيات المحورية المحيطة به.

عدد سفراء الامام المهدي

بلغ عدد السفراء الخاصين بالإمام المهدي أو ما يطلق عليهم بالنواب، أربعة نواب وهم الذين كانوا يمثلون الوساطة بين المهدي والشيعة، وهم كانوا من أصحاب الأئمة المعروفين والذين يعتمد عليهم بشكل كبير، حيث أنهم كانوا على اتصال مباشر مع كافة وكلاء الامام في شتى بقاء العالم الإسلامي، ومن خلالهم يتم إيصال الرسائل والتوصيات التي تم تسميتها في الوسط الشيعي بالتوقيعات.

السفراء الأربعة للإمام المهدي

عرف بأن هناك أربعة سفراء أو نواب يتبعون للإمام المهدي وتم تقسيم السفراء الخاصين بالإمام المهدي إلى أربعة سفراء، استمرت سيرتهم على مدار سبعين عام، وكانوا على النحو التالي بالترتيب وهم:

  • السفير الأول هو عثمان بن سعيد بن عمرو العمري الاسدي.
  • ابنه السفير محمد بن عثمان المعروف بأبي جعفر العسكري.
  • أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي.
  • علي بن محمد السمري.

سفراء الامام المهدي والغيبة الصغرى

مرت غيبة الامام المهدي بمرحلتين وقد تم اطلاق اسم الغيبة الصغرى على المرحلة الأولى واسم الغيبة الكبرى على المرحلة الثانية، وكانت الغيبة الأولى وهي الصغرى قد استغرقت 70 عام، ومن ناحية التواصل مع الشيعة لم تكن العلاقة منقطعة عن الجميع بل كان السفراء يقوموا بالوساطة بين المهدي وبين الشيعة، فتتم معالجة كافة المشاكل الخاصة بالشيعة وكافة المستويات العقائدية والفقهية والمالية.

إقرأ أيضا:اذاعة مدرسية عن ليلة النصف من شعبان

والجذير بالذكر أن عدد سفراء الامام المهدي كانوا أربعة نواب، وهم السفراء الذين مثلوا الواسطة بين المهدي وبين الشيعة، في الغيبة الصغرى وهم أصحاب الأئمة المعروفين والذين تم الاعتماد عليهم، وكانوا يحملون رسائل وتوصيات المهدي في كافة بقاع العالم الإسلامي.

السابق
زيارة عاشوراء المشهورة مفاتيح الجنان
التالي
حقيقة وفاة الشيخ محمد العريفي

اترك تعليقاً