الشخصيات

35.172.224.102

من هو رأس الفتنة ؟

من هو رأس الفتنة ؟

من هو رأس الفتنة ؟ ، رأس الفتنة هو لقب اطلق على احد الاشخاص في المجتمع والدولة الاسلامية في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وقد تم إطلاقه من قبل المسلمين في ذلك الوقت وظل حتى الان مسجل في المراجع التاريخية التي تتعلق في الدين الإسلامي، ويعتبر الشخص الذي أطلق عليه هذا اللقب من الشخصيات التاريخية التي بقيت خالدة في التاريخ العربي والإسلامي، نظرا إلى الدور الذي لعبه بشكل سلبي في عهد عثمان والذي تسبب في النهائي في مقتل الخليفة الراشد، ونحن في موسوعة نت سوف نسلط الضوء حول رأس الفتنة، وبعض المعلومات التي تتعلق في هذا الشأن.

من هو رأس الفتنة

أطلقت المراجع الفكرية التي تتعلق في الدين الإسلامي والفكر العربي لقب رأس الفتنة على عبد الرحمن بن سبأ الذي كان يعيش في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان، والذي كان يباشر في التحريض ضده ويختلق له المشاكل التي ليس لها وجود ولا مبررات لها، وقد كان عبد الله بن سبأ من اكثر الاشخاص المقربين من علي بن أبي طالب، وكان من المعادين بشكل علني الى عثمان بن عفان، وكلل الشتائم عليه وعلى باقي الصحابة في اكثر من مناسبة.

رأس الفتنة في زمن عثمان بن عفان هو عبد الله بن سبأ، وهو من الشخصيات المكروهة بالنسبة الى المسلمين والعرب، وسوف نستعرض واياكم السيرة الذاتية الخاصة به بشكل مفصل على النحو التالي :

  • الاسم : عبد الرحمن بن سبأ.
  • يعتنق الديانة الاسلامية.
  • ولد في اليمن.
  • عام الميلاد 600 ميلادي.
  • كان مقيما في المدينة المنورة.
  • توفي في عام 670 هجري.
  • العمر عند الوفاة : 70 عاما.
  • لقب برأس الفتنة نظرا إلى اشعاله الفتنة في زمن عثمان بن عفان.
  • شارك في عدد من المعارك.

يعود السبب في الفتنة الى التحريض المستمر من قبل عبد الرحمن بن سبأ الذي كان قادما من اليمن، والذي كان له تأثير على معتنقي الدين الإسلامي حديثا، حيث ان بن سبأ عمل مرارا وتكرارا على اختلاق الأكاذيب على أمير المؤمنين، وتلفيق التهم إليه، وقد قيل في المراجع الفكرية الى أنه كان يهودي الديانة ويظهر الى الناس انه يعتنق الدين الاسلامي، ولم يترك بن سبأ اي موطن او منطقة إلا وذهب اليها وحرض على عثمان بن عفان فيها وعلى الحكم الخاص به، وكان يظهر وكأنه من مؤيدي علي بن أبي طالب، وقد ادعى نبوة علي.

ونتيجة إلى الفتنة التي تسبب فيها عبد الرحمن بن سبأ رأس الفتنة، استمر النزاع المسلح بين الدولة الأموية وعلي بن أبي طالب ومن ثم أبناؤه وقد ذهب ضحية هذا الخلاف عدد كبير من المسلمين من كلا الطرفين، واستمر هذا الخلاف في التدحرج حتى وصل الى عهدنا في الوقت الحالي.

السابق
كم عدد سفرات نجلاء عبدالعزيز
التالي
كلمات شيلة يابعد شقر الذوايب

اترك تعليقاً